قصة الجولات من احد خبراء لين - تأملات في الإنتاجية والفعالية اليابانية



بدأت رحلة كايزن لين لماساكي إيماي في عام ١٩٥٠ في سنّ ٢٦، حيث تم أخذ المدراء اليابانيين في جولات على المصانع الأمريكية باحثين في أسرار الإنتاجية والفعالية العالية. وفي عام ١٩٦١، عاد ماساكي إلى اليابان وأصبح أول باحث عن المواهب ومستشار للشركات الكبرى التي تجهد في إيجاد ميزة تنافسية. وبعد مضي عشرين عاما، انعكس الوضع، حيث أصبح السيد إيماي يستقبل الزوار من جميع أنحاء العالم بحثا عن أسرار شركائهم التجاريين اليابانيين – عبر جولات دراسة كايزن لين.

لقد حظيت في أكتوبر الحالي بفرصة القيام بجولتي الدراسية اليابانية الثانية، حيث سافرت مع فريق نيزلندي صغير، للاطلاع أكثر على الشركات اليابانية وهي تتألق بتعظيم الإنتاجية والفعالية في كل ما يقومون به.

لقد كان انطباعي العام هو أن الثقافة اليابانية تركز على توفير منتجات وخدمات عالية الجودة. وأعتقد أن هذا النهج يعود ربما إلى العصور القديمة وقد تمت ترجمته في العصر الحديث من قبل الشركات مثل تويوتا، لكسس، سوني وباناسونيك على سبيل المثال.

عندما قامت مجموعتنا بزيارة مصنع تويوتا في تسوتسومي، شهدنا كيف تم اعتناق مبدأ الإنتاجية بسعي حثيث للقضاء على الهدر في العمل فيما يقوم به كل مشغل. إن "مودا"، ومعناها الهدر باللغة اليابانية، مفهومة لكل موظف وفلسفة كايزن أو التطوير المستمر تعني أن الجميع يبحثون عن طرق لتحسين الإنتاجية، في كل يوم، وفي كل مكان.

يعرف كل موظف بالضبط ما عليه فعله، والتسلسل الذي عليه القيام به وأماكن عملهم محددة ومنظمة بطريقة تتيح لهم اتخاذ سير حركة طبيعية جميلة فيم يكررون مهامهم على إيقاع محدد. للوهلة الأولى، قد يبدو كما لو أنهم آليون، وأن هذا العمل هو نوع من الأشغال الشاقة؟ لكن النظرة المتفحصة تكشف عن أنهم مسترخون، عازمون ولا دليل على الضغط النفسي فيم هم يعملون بانسجام، ما يذكرني بأوركسترا في مقابل عصابة محملة بالقيود.

لا شك بأن هذا النظام هو نظام شديد الفعالية والإنتاجية، وأن كل شيء يسير بشكل متوازن. وحتى عندما تحصل مشكلة، وهي تحصل، فإن المشغلين يطلبون المساعدة باستخدام "آندون". فيهرع قائد الفريق إلى مساعدة الموظف على تحليل جذر المشكلة، ويتخذ إجراءً تصحيحيًا هابطًا وعندها فقط يسمح للخط بالسير مجددًا.

خلال الجولة التي استمرت أسبوعًا كاملًا، قمنا بزيارة مجموعة متنوعة من الصناعات، من السيارات، مصانع الأصباغ، البلاستيك وللمرة الأولى، مستشفى. القصة هي هي، ولا شك لديّ أن هذه هي وصفة النجاح.

نصيحتي هي ألا تنجرف في التفكير بأن أدوات لين هي نفسها الحلّ، نعم هي تساعد، لكن ما هي إلا امتدادات لعملية حل المشكلة وهي تيسر العملية العويصة في القضاء على الهدر الأمر الذي بدوره، يشحذ الإنتاجية، ويقلل وقت العمل، والكلفة، ويحسن الجودة.

خلاصتي الرئيسية، من تجربتي اليابانية، هي أن فلسفة إشراك كل موظف في البحث عن طرق لأداء عمله، وتدريبهم على المهارات الأساسية للتعرف على الهدر، وتنظيم القوى العاملة، التدابير التنظيمية الخمسة (5S) وحل المشكلات هي العامل المشترك للنجاح في جميع الشركات التي زرناها.

هذا ما على نيوزلندا النظر إليه كتحدٍ، يبدو أننا متخلفون فيه عن شركاء (OECD) في كل عام، بالذات عن الدول التي تضم بين حدودها مصنّعين يابانيين. علينا اعتناق هذه الوصفة بسرعة لو أردنا صيانة وتحسين إنتاجيتنا، وأن ندرك أن هذا النهج منطقي يمكن للجميع الانخراط فيه.

 

انضم الينا في جولات كايزن القادمة لزيارة الجمبا حيث يتم التحسين المستمر.

بعض عملائنا

Add as many pictures to the cell bellow
 phlips kaizen clientEcolab Kaizen ClientPfizer Kaizen ClientBosh Kaizen ClientVolkswagen Kaizen ClientContinental Kaizen Client

تابعونا

Kaizen Facebook PageKaizen Twitter PageKaizen Linked In Page

اتصل بنا:

 
 
 
 
 

معلومات الاتصال


كايزن السعودية
ص ب ٩١٧٨٩، الرياض ١١٦٤٣
المملكة العربية السعودية
هاتف: ٩٢٠٠٠٤٢٤٧ 
فاكس: ٩٢٠٠٠٤٢٤٩
البريد الالكتروني: sa@kaizen.com


موقعنا في خرائط جوجل